هداج

الإثنين,تشرين الأول 13, 2008


 

اللسان نعمه من نعم الله تستوجب شكرها لا كفرها ... كيف ؟؟

ويكون ذالك باستغراقها بذكر الله واذا كان الانسان اراد الله له التوفيق الهمه نعمة الذكر.

ولن تجد الانسان منشرح صدره الا اذا وجدته محافظ على ذكر الله .. فالذين يكثرون الكلام في فضول الدنيا غالبا قد تجدهم قد قست قلوبهم ..

وحذر العلماء من فتنة القول التي توجب قسوة القلب .. المقصود اذا كان الانسان مبتلى بكثرة اللغط في الدنيا فالغالب هم ....

1- القرناء ..... العلاج : ان تلتمس اهل الذكر وطاعة وانابة لله ..

2- ضعف الايمان في القلب فإن الانسان إذا ضعف ايمانه إتجه الى اللغط ..... علاجه : اخذ الاسباب التي تعين على قوة الايمان بدرجة يكثر فيها ذكر العبد لربه .. قد افلح من رزقه الله لسانا ذاكرا وشاكرا .

إما كلمة له اوكلمة عليه .... كلمه تسره اذا لقي الله .. وتنضح بها صحيفته عند الله إذا مااستطاع ذالك يحافظ مرتبة السلامه وهي الصمت ..

الحلم زين والسكوت سلامة فإذا نطقت فلاتكن مهذارا

ماأن ندمت على السكوت بمرة ولقد ندمت على الكلام مرارا

*والكلمه اذا خرجت من الفم لم تعود ابدا فهي إما للانسان وإما عليه ....

كان ابوبكر الصديق يمسك بلسان نفسه ويقول هذا الذي أوردني الموارد .. كم كلمة تلفظت فاشتريت بها رحمة الله ... وكم كلمة يلفظ بها العبد أوجبت سخط الله وغضب الله

فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى (ان العبد يتكلم بالكلمه من رضوان الله ما يلقي لها بالا يكتب له بها رضاه الى يوم يلقاه )

اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه

قد يتكلم الانسان بكلمه لايلقي لها بالا يهوي بها الى سفال

وليأتي يوم يتمنى أن أمه لم تلده .. بسبب الكلمه التي قالها ..

إن العبد إذا تكلم ينفي ان يعرض على احد امرين أما ان تكون من أهل الكمال بالكلام الطيب أو على الاقل أن تكون صامتا .. قال صلى الله عيه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خير أو ليصمت

يقول السلف الصالح (من علم ان الله سيسأله عن قول فيه قل كلامه الا فيما يعنيه ) لابد من مراقبة اللسان والكلام الذي يتفوه فيه فهذا من علامة التوحيد (

* كان بعض السلف يحصي كلامه من من جمعه الى جمعه ..

يقول الفضلاء لو ان انسان جرب يوما من الايام ان يكتب بعض كلامه لأخذ صفحات كثيره فكيف بكل الكلام فينبغي الحذر ...